اخبار الطب

هل بالفعل الرضاعة الطبيعية تزيد معدل ذكاء الطفل ؟

أخبار الطبي-عمّان

حليب الأم هو أفضل تغذية للأطفال الرضع فهو مصمم بشكل مناسب للطفل، ويوفر كل ما يحتاجه خلال الست أشهر الاولى من حياته فهو يساعد على الحفاظ على صحة الطفل وحمايته من العدوى وتكون درجة حرارته مناسبة لجسم الطفل

بعد كُل الدراسات التي تربط بين الرضاعة الطبيعية و فوائدها  على صحة الأطفال في مختلف مراحل الحياة ، أتت دراسة اليوم لتخبرنا إنّ إضافة مزيداً من الأشهر على مدة الرضاعة الطبيعية التي يتلقاها الطفل تزيد من مستويات ذكائه و تزيد من السنوات التي يقضيها في التعليم مما يجعله يصل إلى تحصيل أكاديمي عالي وفي النهاية دخل شهري أعلى لذلك قامت دراسة جديدة بربط  مدة الرضاعة الطبيعية وذكاء الطفل ، و إنجازاته التعليمية وحتى الدخل المادي في المستقبل

 نُشرت الدراسة في مجلة لانسيت  ووجدت أن الرضاعة الطبيعية لفترة طويلة ترتبط بذكاء أعلى للأشخاص البالغين وإنجازات تعليمية طويلة المدى بالإضافة إلى دخل مادي عالي من بين 5914 مولود تم الحصول على معلومات عن مدة الرضاعة الطبيعية ومستوى الذكاء (IQ) لـ3493 شخص بعد تحليل البيانات المتوافرة وتعديلها تبيّن أنّ هناك علاقة طردية مُتزايدة بين مدة الرضاعة الطبيعية وذكاء الفرد وسنواته التعليمية ودخله الشهري، حيث حصل الأشخاص الذين تلقوا رضاعة طبيعية لمدة تساوي 12 شهر أو أكثر على درجات أعلى في اختبار الذكاء (IQ) في سن الثلاثين وعلاوةً عن ذلك كان تحصيلهم العلمي أفضل وعدد سنوات تعليمهم تزيد بمقدار 0.9 ودخلهم الشهري أعلى بمقدار 104 دولار من أولئك الذي تلقوا رضاعة طبيعية لمدة تقل عن شهر. وأشارت نتائج التحليل أنّ معدل الذكاء (IQ) يساهم بنسبة 72% في التأثير على معدل دخل الفرد الشهري. عدة أشهر تقضيها الأم في تقديم الرضاعة الطبيعية لطفلها قد تضمن له مستقبل مريح وحياة سعيدة يبنيها بذكائه وعلمه، فلا تبخلوا على أطفالكم بها فيتامين “د” ينجح في علاج سرطان البروستاتا

قالت نتائج بحث جديد أن تناول مكملات فيتامين “د” قد يبطئ تطور أورام البروستاتا الخبيثة، ويساعد على تصغيرها دون الحاجة إلى جراحة أو علاج إشعاعي. أجرى البحث أطباء من جامعة ساوث كارولينا، وعُرضت نتائجه أمس في افتتاح المؤتمر الـ 249 للجمعية الكيميائية الأمريكية في مدينة دنفر. 55 بالمائة من الرجال المصابين بسرطان البروستاتا منخفض الدرجة أظهروا تحسناً كبيراً بعد تناول مكملات فيتامين “د” لمدة عام، وبعضهم اختفى الورم لديهم تماماً

بحسب التقرير الذي نشره موقع الجمعية الإلكتروني يتم تقدير الحاجة إلى الجراحة لإزالة الورم وفقاً لنتائج الفحص بمقياس جليسون، فإذا حصل الورم على درجة 7 أو أكثر بهذا المقياس يعتبر عدوانياً ويتوقع انتشاره في مناطق أخرى من الجسم، لذلك يتم التوصية بإزالة الورم من غدة البروستاتا جراحياً. وعلى الرغم من أن أورام البروستاتا التي تحصل على درجة 6 أو أقل بمقياس جليسون لا تعتبر عدوانية، إلا أن بعض الرجال يفضلون استئصالها لأنها تسبب أعراضاً ومشاكل تجعل حياة المريض صعبة إذا قرر المريض الخضوع للجراحة لاستئصال البروستاتا لإزالة الورم عليه الانتظار 60 يوماً بعد إجراء الخزعة التي يتم إجراءها لتحليل الورم، نظراً للالتهابات الناجمة عن الخزعة وقد قام الباحثون من جامعة ساوث كارولينا بالتحقق من إمكانية قيام مكملات فيتامين “د” خلال فترة الـ 60 يوماً بالتأثير على الورم وتقليل حجمه

شارك في تجارب البحث 37 رجلاً كانوا ينتظرون إجراء الجراحة، تناول بعضهم مكملات فيتامين “د” والآخرون مهدئات، وأظهرت النتائج أن الذين تناولوا مكملات فيتامين “د” حققوا نتائج أفضل، وأن من تناولوا مهدئات تطور الورم لدرجة أسوأ لديهم كان بحث سابق قد أظهر أن 55 بالمائة من الرجال المصابين بسرطان البروستاتا منخفض الدرجة قد أظهروا تحسناً كبيراً بعد تناول مكملات فيتامين “د” لمدة عام، وأن بعضهم اختفى الورم لديهم تماماً
توصلت نتائج البحث الجديد إلى أن تناول مكملات فيتامين “د” يؤدي إلى تغيرات جذرية في مستويات الدهون والبروتينات ذات الصلة بالالتهاب، ومن المعروف أن أورام البروستاتا العدوانية تتسبب في تقليل بروتين GDF15، ويساعد هذا البروتين على خفض الالتهابات المسببة للورم
أشارت نتائج الدراسة أيضاً إلى أن المرضى الذين تلقوا علاجاً لسرطان البروستاتا يعتمد على فيتامين “د” كان لديهم مستويات قليلة من هذا الفيتامين في دمائ

نقص فيتامين “د” يؤدي لأمراض القلب والأوعية الدموية

يرتبط نقص فيتامين “د” تقليديا بضعف العضلات والعظام. لكن باحثين تنامت لديهم الأدلة على ارتباط نقص فيتامين “د” النشط في الدورة الدموية بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية هذا يعني عامل إصابة جديد يضاف لارتفاع ضغط الدم والبدانة ومرض السكري، فضلا عن حالات القلب والشرايين الرئيسة كالسكتات وقصور القلب الاحتقاني، حسب “مراجعة” للأبحاث السابقة ستنشر بعد أيام في دورية مجلة الكلية الأميركية لطب القلب

وأوردت المراجعة توصيات عملية للفحص الجماعي لانخفاض مستويات فيتامين “د” النشط وعلاجها، خاصة للمعرضين لمخاطر إصابة كمرضى القلب أو البول السكري

ويقول خبراء طب القلب الوقائي بمعهد ميد أميركا للقلب بكنساس سيتي إن نقص فيتامين “د” عامل جديد غير مُعَرّف لمخاطر أمراض القلب، ينبغي فحصه جماعيا واستدراكه، حيث يسهل تقييم النقص وتتاح مكملات الفيتامين آمنة ورخيصة.

تضاعف مخاطر الإصابة

ويقدر أن نصف الراشدين ونحو ثلث الأطفال والمراهقين بأميركا لديهم نقص فيتامين “د” النشط. هذا النقص يُفعّل نظام رينين -أنجيوستِنسِن- ألدوستيرون الذي يرفع ضغط الدم، وبذلك يهيئ المرضى لارتفاع ضغط الدم وتصلب القلب والأوعية الدموية وزيادة سماكتها

كذلك يُبدّل نقص فيتامين “د” مستويات الهرمونات ووظيفة المناعة، مما يزيد مخاطر الإصابة بالسكري، المساهم الرئيس في الإصابة بأمراض القلب والأوعية

وتشير معطيات دراسة فرامِنغَم للقلب إلى أن المرضى بمستويات فيتامين “د” تحت 15 نانوغراما للمليلتر، أكثر تعرضًا بمرتين لأزمة قلبية أو سكتة خلال خمس سنوات، مقارنة بمستوياته الأعلى

لكن تساوت المخاطر عندما اقتصر الحساب على العوامل التقليدية. لذلك ينبغي استعادة المستويات الطبيعية للفيتامين، للحفاظ على صحة الجهاز العضلي الهيكلي، وتحسين صحة القلب وآفاقها

وهناك حاجة لتجارب عشوائية واسعة ومحكومة لتحديد ما إذا كانت مكملات فيتامين “د” تخفض بالفعل حالات ووفيات أمراض القلب مستقبلاً

مصادر فيتامين “د”

وجد الباحثون أن نقص فيتامين “د” أكثر انتشارًا مما يعتقد، مما يبرر الاهتمام بعلاجه. ورغم أن معظم متطلبات الجسم من الفيتامين قد تأتي من التعرض للشمس. لكن العيش بالأماكن المغلقة واستخدام عازلات الأشعة يمنع 99% من تكوين فيتامين “د” بالجلد، فهناك أشخاص كثيرون لا ينتجون كفايتهم

فقد تقلصت أوقات المعيشة خارج المباني، وقلت قدرة المسنين والبُدن على توليف الفيتامين استجابة لأشعة الشمس. ورغم أن التقليل من عازلات الشمس مرغوب فيه، فإن استخدامها للوقاية من سرطان الجلد ضروري لمن يتعرض للشمس أكثر من 15 إلى 30 دقيقة

يمكن استهلاك فيتامين “د” بوصفه مكملات أو أغذية مصادرها سمك السلمون والسردين وزيت كبد سمك القد والأطعمة المدعّمة بالفيتامين كالحليب والغلال

إستراتيجيات العلاج

عوامل نقص فيتامين “د” هي الشيخوخة، صبغة الجلد القاتمة، البعد عن خط الاستواء، فصل الشتاء، التدخين، البدانة، مرض الكلى والكبد، وبعض الأدوية
لدى غياب توجيهات إكلينيكية واضحة، وضع المؤلفون توصيات محددة لاستعادة مستويات فيتامين “د” المثلى والحفاظ عليها لمرضى القلب والأوعية الدموية
بداية ينبغي علاج هؤلاء المرضى بخمسين ألف وحدة دولية من فيتامين “د2” أو “د3” مرة أسبوعيا لمدة 8 إلى 12 أسبوعا
العلاج الوقائي ينبغي أن يستمر باستخدام إحدى الإستراتيجيات: خمسين ألف وحدة دولية من فيتامين “د2” أو “د3” كل أسبوعين، أو من ألف لألفي وحدة “د3” يوميا، أو التعرض يوميا لأشعة الشمس عشر دقائق لبيض البشرة وأطول من ذلك لغيرهم بين العاشرة صباحا والثالثة ظهرا
تبدو مكملات فيتامين “د” آمنة. وقد تحدث حالات تسمم نادرة بفيتامين “د” مسببة ارتفاع مستويات الكالسيوم وحصى الكلى، لدى تناول أكثر من عشرين ألف وحدة يوميا

القائمة البريدية

اخر الاخبار

اليوم الوطني

فيديو مستشفى الهلال الاخضر